تقنية

ناطحة الماء-مدينة اكتفاء ذاتي في أعماق البحر

اقرأ في هذا المقال
  • ناطحة الماء
  • مؤسس الفكرة
  • الفكرة الرئيسية لتصميم ناطحة الماء
  • تقسيم ناطحة الماء وفقا للاستعمالات

ناطحة الماء-مدينة اكتفاء ذاتي في أعماق البحر (H2O Scraper)

ناطحة الماء: بسبب التغيرات المناخية، التي أدت لارتفاع منسوب مياه البحر، وتوقع زيادة نسبة المياه
على الأرض عن 71% (نسبة السطح المائي للكرة الأرضية حالياً)، مما يهدد المدن والمناطق الساحلية في كل أرجاء العالم.

أصبحت هناك حاجه ملحه لدى المعماريين للتفكير في ايجاد حلول مناسبة لمواجهه هذه الكارثة،
من أجل استمرار الحياة على الأرض. لكن قبل أن نقرع ناقوس الخطر، لدينا بعض التوجّهات المعقولة
لتصميم وبناء أوطان بشريّة في البحار نفسها! كي يتأقلم النمطيّون مع الفكرة، نقدّم هذه الفكرة المذهلة
(ناطحة الماء) لمدينة عائمة ومكتفية ذاتيا ستبنى في البحر.

مؤسس الفكرة :

ناطحة الماء تعد إحدى الحلول التى قدمها المصمم الماليزي سارلي أدري بن ساركوم. Sarly Adre Bin Sarkum)).

ويقول المعماري الماليزي سارلي آدري أن 71% من كوكبنا هو بحار ومحيطات، وقريباً مع ظاهرة الاحتباس الحراري
ستزيد هذه النسبة بغرق العديد من المناطق، والمنطقي أننا سنسكن المحيطات يوماً في المستقبل،
فلماذا لا نبدأ الآن؟!

وبما ان مستويات المحيطات ترتفع في جميع أنحاء العالم، فبدلا من بناء مشاريع بعيدة عن الشواطئ،
أو بناء الجزر الطافية، لم لا نبني مدن في البحر مكتفية ذاتيا؟

ناطحة الماء
ناطحة الماء

الفكرة الرئيسية لتصميم ناطحة الماء:

ناطحة الماء، رغم غرابة الاسم، هي مدينة عائمة مكتفية ذاتيا، من تصميم سارلي أدرى ساركوم الماليزي،
وتعد ناطحة الماء الجيل الجديد من ناطحات السحاب، وهي تعتمد على معمارية الاكتفاء الذاتي تحت المياه،
وتستخدم هذه المباني مجموعة متنوعة من التكنولوجيا الخضراء عن طريق توظيف مجموعة متنوعة من التقنيات
المستدامة لإنتاج الطاقة المتجددة، وتوفير الغذاء اللازم لها.

حيث يتم توفير الطاقة اللازمة لها من الأمواج والرياح والشمس. وتستخدم هذه المدن العائمة تقنيات الزراعة الحديثة
بما فيها أساليب تربية الأحياء المائية، وعلوم الزراعة المائية لتمكين الزراعة تحت الماء.

إضافةً لإمكانية تربية الحيوانات والدواجن على سطحها.

الاكتفاء الذاتى لناطحة الماء
الاكتفاء الذاتى لناطحة الماء

تقسيم ناطحة الماء وفقا للاستعمالات:

سطح ناطحة الماء يبقى محفوظا طافيا عن المياه من أجل الغابات الصغيرة، بينما الجزء الموجود في المياه
منها هو عبارة عن مبان للعيش والعمل. المبنى يبقى مستقيما باستخدام نظام الصابورة
بمساعدة مجموعة من مجسات الحبار مثل تلك التي تولد الطاقة الحركية.

(الجزء العلوي من ناطحة الماء يطفو على سطح المياه وبه الغابات الصغيرة يقع اسفله المنطقة السكنية والإدارية)
(الجزء العلوي من ناطحة الماء يطفو على سطح المياه وبه الغابات الصغيرة يقع اسفله المنطقة السكنية والإدارية)

توضع المباني السكنية والمكاتب في المستويات العليا، الأقرب إلى النور. بينما تنتشر الوحدات الصناعية والألية
ونظم دعم الحياة في المستويات الدنيا.

المنظر الداخلي لناطحة الماء
المنظر الداخلي لناطحة الماء

من أجل دعم هذا الهيكل للبقاء بشكل رأسي، يتم استخدام نظام خاص لكوابح الأمواج،
والتي تقوم أيضاً بتجميع الطاقة الحركية للأمواج.

صورة توضيحية لكوابح الأمواج لناطحة الماء
صورة توضيحية لكوابح الأمواج لناطحة الماء

هذا التصميم لناطحة الماء للمعماري سارلى ساركوم حاز على إعجاب الكثيرين في مسابقة إفولو 2010 لناطحات السحاب، وهي مسابقة رائعة تشجع على الإبداع في مجال تصميم ناطحات السحاب.

المصدر
العمارة الحركيةArchitectural Blog 360مجتمعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى