صحة و طب

الميكروب الحلزوني الأعراض و الأسباب وطرق العلاج


اقرأ في هذا المقال

  • ما هو الميكروب الحلزوني؟
  • أعراض الإصابة بحالة الميكروب الحلزوني
  • مضاعفات وجود الميكروب الحلزوني في الجسم
  • طرق تشخيص الإصابة بالميكروب الحلزوني
  • السبب وراء الإصابة بالميكروب الحلزوني
  • عوامل تؤدي لالتقاط الميكروب الحلزوني
  • طرق لعلاج الميكروب الحلزوني

هل تساءلت يومًا ما السبب وراء انتفاخ وتألم المعدة وخاصةً في أوقات الليل المتأخرة دون سبب واضح؟، هل تعلم ماهو الميكروب الحلزوني وأعراضه وهل أنت مصاب به أم لا؟.

ما هو الميكروب الحلزوني

  • الميكروب الحلزوني أو جرثومة المعدة أو Helicobacter pylori، هي نوع من أنواع البكتيريا الحلزونية الشكل، تعيش وتنمو في المعدة بالتحديد في الأغشية المبطنة لجدران المعدة وفي الأمعاء الدقيقة.
  • حوالي 60% من سكان العالم أصيبوا بها مسبقًا، نتيجة لتناول الأطعمة الملوثة وشرب المياه الغير نظيفة، فهذا هو العامل الأكبر والأساسي في الإصابة بالميكروب الحلزوني.
  • على الرغم من إفرازات المعدة الحامضية التي تحميها من نمو البكتيريا بداخلها، إلا أن الميكروب الحلزوني أو جرثومة المعدة قادرة على التعايش في ذلك الوسط، من خلال إحاطة نفسها بغشاء قلوي من النشادر.
  • هي المسئولة بنسبة كبيرة عن حالات تقرحات والتهابات المعدة التي تقود في النهاية للإصابة بسرطان المعدة، قد تظهر أعراضها أو لا تظهر على بعض الأشخاص حسب الحالة الصحية والعمرية لهم.
  • يتميز بشكله الحلزوني الذي يسهل عليه عملية الاختراق لجدران المعدة، حتى لا يتعرف عليه الجهاز المناعي ويمنعه من العيش في المعدة.
  • قد يظل لسنوات في الجسم دون أي تأثير واضح، ولكن يكمن الخطر عند اختراق الميكروب الحلزوني للغشاء المحيط بالمعدة والذي يحمي الأعضاء الخارجية من حمض المعدة، فمجرد خروجه من المعدة يسبب الالتهابات والتقرحات والنزيف في المعدة.
  • لا يلتزم بعمر معين حيث أنه يحدث للأطفال والكبار، ولكنه يتواجد بشكل أكبر لدى الأشخاص في سن أقل من 40 سنة عن الكبار في السن.

أعراض الإصابة بحالة الميكروب الحلزوني

قد يظهر على الشخص بعض تلك الأعراض التي توضح الإصابة الأكيدة بالميكروب الحلزوني، مع العلم أنها قد تتعايش في الجسم لسنوات دون أن تظهر أعراض واضحة، وتلك الأعراض:

  • آلام في المنطقة العلوية من المعدة، تزداد عند الشعور بالجوع حتى ولو بعد الانتهاء من تناول الطعام بساعات بسيطة، وخاصةً في الليل وعند الاستيقاظ من النوم.
  • انتفاخ المعدة الملحوظ.
  • الرغبة في التقيؤ والشعور بالإعياء والغثيان.
  • كثرة خروج الغازات الكريهة.
  • الشعور الدائم بالضيق وعدم الراحة دون سبب محدد.
  • خسارة الوزن دون سبب مبرر، وعدم الرغبة في تناول الطعام في أوقات كثيرة.
  • التجشؤ المصحوب برائحة غير مقبولة.
  • تغير رائحة الفم لرائحة كريهة.

تعرفي علي فوائد الثوم الخيالية على الريق

مضاعفات وجود الميكروب الحلزوني في الجسم

لا تقتصر أعراض الميكروب الحلزوني على تلك الأعراض فقط، ولكنها قد تصل لبعض المضاعفات عند ملاحظتها يجب زيارة الطبيب في أقرب وقت منها:

  • وجود صعوبات في عملية التنفس.
  • ملاحظة تواجد الدم في البراز، والنزيف الداخلي نتيجة لمرور الميكروب الحلزوني إلى المعدة نفسها، وتخلف ورائها الإصابة بأنيميا فقر الدم، ووجود الدم أكبر دليل على وجود الميكروب الحلزوني.
  • شحوب لون البشرة والجلد.
  • التعرض للإغماء أو الدوخة مرات عديدة.
  • تورمات ملحوظة في البطن.
  • حموضة المعدة المصحوبة بآلام قوية.
  • قرحة المعدة.

طرق تشخيص الإصابة بالميكروب الحلزوني

يقوم الطبيب بوصف طرق عديدة ومختلفة تتم في المعمل أو المختبر، بعد السؤال عن الأعراض المعروفة للميكروب الحلزوني، وذلك للتأكد من الإصابة بجرثومة المعدة ومن أهم الطرق المستخدمة لتشخيص الميكروب الحلزوني :

التنفس

  • تقوم طريقة التنفس على تحديد نسبة الكربون الموجود في الجسم من خلال هواء الزفير الخاص بالمريض، فكلما كانت نسبة الكربون مرتفعة دل ذلك على ارتفاع نسبة مادة اليوريا والتي يدل ارتفاعها على تواجد الميكروب الحلزوني في الجسم.
  • ويستخدم فيها الطبيب الكربون المشع ليتناوله المريض حتى يصل للمعدة ومن ثم يعود للرئة مرة أخرى ويخرج مع هواء الزفير، قد تتأثر النتيجة ببعض الأدوية التي يتناولها المريض فمن الأفضل إخبار الطبيب بالأدوية المستخدمة في البداية.

فحص البراز

  • يعتبر الفحص المؤكد للإصابة بالميكروب الحلزوني ، فيتم فحص عينة البراز بواسطة كارت معملي خاص أو جهاز معين، لتحديد ما إذا كان الميكروب الحلزوني موجود أم لا وتحديد نسبته في الجسم.
  • ويعطي نتيجة أكيدة سواء لم تعالج منه مسبقًا أو تم العلاج في الماضي، ويكشف عن مولدات الضد للميكروب الحلزوني الموجودة في الجسم، هو أيضًا يتأثر بالأدوية مثل المضادات الحيوية وأدوية الحديد.

فحص الدم

  • يتم سحب عينة من دم المريض للكشف عن الأجسام المضادة للميكروب الحلزوني، ونتيجته أكيدة للأشخاص الذين لم يستخدموا العلاج للشفاء من الميكروب الحلزوني، ويدل على الإصابة السابقة أو الحالية، لا يمكن من خلاله تحديد نجاح العلاج الموصوف للمريض.

المنظار الطبي

  • ويكون الفحص هنا من خلال إدخال أنبوب طويل ورفيع ومرن إلى تجويف المعدة من خلال الفم وقبل ذلك يتم تخدير المريض، ويقوم الطبيب بتحريك الأنبوب حتى يصل إلى المعدة والأمعاء، ويقوم بالتقاط الصور الداخلية بواسطة الكاميرا الصغيرة المعلقة به في النهاية.
  • وتعرض تلك الصور على الشاشة الموجودة أمام الطبيب، وإذا ظهرت أمامه منطقة مشكوك بها أو بها مشكلة ما، يتمكن من خلال الأنبوب بأخذ مسحة منها لفحصها لاحقًا.

تعرفي علي فوائد المشي المذهلة لصحتك وجمالك

السبب وراء الإصابة بالميكروب الحلزوني

  • لم يتم تحديد سبب معين ومؤكد للإصابة  بالميكروب الحلزوني، ولكن الذي تم تأكيده أنها تنتقل من خلال الأطعمة والمشروبات الملوثة مثل الوجبات السريعة التي تؤكل خارج المنزل في المطاعم والكافيتريات، والمشروبات الغازية والتدخين.
  • ومن خلال البراز وخاصةً بعد الانتهاء من استخدام الحمام وعدم التنظيف الجيد لليدين، فإنها جميعًا أسباب تدور حول النظافة، ولكنها لا تنتقل من خلال النفخ في الطعام كما يعتقد البعض.
  • قد يعتقد البعض أنها معدية، فقامت بعض الأبحاث حول دراسة تأثير الشخص المصاب على المحيطين به، وجدوا أن هناك علاقة كبيرة بين الشخص المصاب والأشخاص المعافين فهم أيضًا اصيبوا بالجرثومة.
  • والطريقة الأفضل للاحتياط هي عدم استخدام الأدوات التي يستخدمها هؤلاء الأشخاص المصابين بالميكروب الحلزوني، ولكن لا يتم عزلهم عن الباقين.

عوامل تؤدي لالتقاط الميكروب الحلزوني

هناك عوامل تزيد من فرص إصابتك بالميكروب الحلزوني أهمها:

  • إذا كان الشخص من صغار السن أو طفلاً، وخاصةً إذا لم يكن معتاد على النظافة.
  • إذا كنت مشارك لبعض الأشخاص في المسكن.
  • في حالة كان مكان السكن في منطقة ممتلئة بالسكان.
  • عدم توافر الماء الساخن فهو يساعد في قتل البكتيريا.

طرق لعلاج الميكروب الحلزوني

يصف الطبيب مجموعة من الأدوية والعلاجات الطبية التي تعالج الميكروب الحلزوني منها:

الأدوية العلاجية

  • مثل: المضادات الحيوية، وأدوية توصف حتى تحد من مشكلة حموضة المعدة مثل: مثبطات ضخ البروتون، كلاريثروميسين، أموكسيسيلين ويوصف للاستخدام حتى أسبوع أو أسبوعين من ميعاد بدء تناوله، ميترونيدازول وأيضًا يؤخذ في المدة بين أسبوع إلى أسبوعين ، ولكن يجب أولاً إستشارة الطبيب حيث يمكن أن يختلف العلاج بإختلاف الحالات المرضية  .

الابتعاد عن أنواع معينة من الأطعمة

  • لا يسبب النظام الغذائي تأثير واضح في علاج الميكروب الحلزوني ، ولكن ينصح الأطباء بالابتعاد عن بعض أنواع الطعام التي من شأنها أن تزيد من التهاب القرحة.
  • وينصح بتناول بعض الأطعمة التي تهدئ من تلك التقرحات مثل: الشاي الأخضر فأوضحت بعض الدراسات أن للشاي الأخضر تأثير واضح في قتل الميكروب الحلزوني وعلاج قرحة المعدة.
  • ومادة البروبيوتيك فهي تعمل على وجود توازن بين البكتيريا الضارة والنافعة، وزيت الزيتون الذي يحافظ على الجسم من الجراثيم والميكروبات الخارجية.
  • وحتى يؤتي العلاج ثماره يجب أن يلتزم الشخص بالجرعات الدوائية التي يصفها الطبيب، والابتعاد عن الأطعمة المقلية والحارقة والموالح.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق