هل تعلم

ضرب الاطفال … احذر اثاره المرعبة !!!

ضرب الاطفال !! ما يجب ان يعرفه كل اب و ام عن اثار الضرب !


اقرأ في هذا المقال

  • ضرب الاطفال وسيلة للعقاب ام كارثة يجب أن تتوقف ؟
  • دراسات مركز ومختبر أبحاث العائلة بجامعة نيوهامشير الأميركية
  • ضرب ابناءك يؤثر بالسلب علي علاقتك بهم !!
  • ضرب الاطفال و تأثيراته النفسية البالغة
  • ضرب الاطفال له تأثيرات بدنية خطيرة
  • كيف اعاقب ابني ولا اؤذيه ؟
  • التدرج في العقوب
  • ماذا افعل عندما اغضب من ابني ؟

ضرب الاطفال وسيلة للعقاب ام كارثة يجب أن تتوقف ؟

ضرب الاطفال !! تعد الاطفال كائنات رقيقة و حساسة و ذكية جدا و لا شك ان الاباء و الامهات يحبون ابناءهم
و يحاولون تقديم افضل ما لديهم لابناءهم.

و لكن بعض الاباء و الامهات يعتمدون طريقة ضرب الاطفال كوسيلة للتقويم و التربية.
ان كنت احد هؤلاء الاباء او الامهات ننصحك بقرأة هذا المقال.

إن الطفل الذي يضرب بانتظام لا يستطيع أن يعتبر الأبوين مصدر حب وحماية وأمن وراحة وهي العناصر الحيوية
للنمو الصحي لكل طفل.

تخيل انه في غين الطفل يظهر الأبوان بصورة مصدر الخطر والألم !!

هناك العديد من الدراسات والأبحاث التي أجريت في هذا الشأن للوصول إلى النتائج والآثار السلبية على الطفل
جراء معاقبته بالضرب.

دراسات مركز ومختبر أبحاث العائلة بجامعة نيوهامشير الأميركية

  • هناك أربع دراسات أجريت بواسطة «مركز ومختبر أبحاث العائلة» جامعة نيوهامشير الأميركية في العام 2009، أثبتت أن الوالدين اللذين يعاقبان الطفل بالضرب والصفع يجعلانه أكثر عرضة لأن يمارس الانحرافات الأخلاقية في كبره.
  • منها الاغتصاب والتحرش والسلوكيات المؤدية للأمراض الجنسية وانحرافات أخرى عادة ما تؤدي إلى الطلاق، بالإضافة للعنف الأسري.
  • وتبين ان كل خطوة عقابية جسدية تؤدي إلى زيادة ميل الذكور لممارسة الاغتصاب بنسبة 33 في المئة،
    وميل الإناث لممارسة الاغتصاب بنسبة 27 في المئة.
  • وقال مدير (مركز أبحاث العائلة – جامعة هامشير) البروفيسور موراي سترواس: انهم توصلوا بعد أكثر من 100 دراسة قاموا بها إلى نتائج عدة. اكدت ان مجرد صفع الطفل هو من الأسباب الرئيسة لمعاناته في كبره
    من الاضطرابات العقلية والنفسية والجنسية والعنف الأسري ومشكلات في العلاقات.
  • أما عن الأثر الآخر الخطير، فحسب بحث آخر لذات المركز جرى على مستوى العالم وأجرى فيه مسحاً
    على طلاب الجامعات في 32 دولة
  1. تمت المقارنة بين معدلات ذكاء الذين تعرضوا للصفع في طفولتهم وآخرين لم يتعرضوا للصفع،
    وجد ان الذين تعرضوا للصفع انخفض معدل ذكائهم بقدر تكرار صفعهم. وحتى الصفع النادر
    أدى لحدوث انخفاض في معدل الذكاء، وهذا يؤدي إلى تفاوت في التحصيل الدراسي
  • وتوصلت دراسة أخرى لزيادة خطر الاصابة بالأمراض المزمنة لدى الذين يتعرضون كأطفال للعنف المادي
    أو المعنوي. وهذا يعني وجود فارق في معدلات الذكاء بين الأمم التي يشيع فيها ضرب الأطفال، وبين التي منعته.
  • استسهال الوالدين لقمع سلوك الطفل بالضرب ليس فقط يهدد مستقبله العلمي والصحي والعائلي
  • يشكل خسارة على مستوى الأمة، لأنه يولد جيلاً مستوى الذكاء فيه أقل من نظرائه في العالم

ضرب ابناءك يؤثر بالسلب علي علاقتك بهم !!

إن الضرب يعطي الأطفال إحساس اسا أن من حولهم من الكبار خطرين عليهم فيبتعدون عنهم.

هذا يسبب  فقدان الثقة حيث ان كثرة الاعتداء بالضرب علي الوجوه عند الطفل يفقده الثقة في الوالدين
ويحدث تآكلا في حبه لهم .
إن حوادث العنف التي يرتكبها الكبار ضد الأطفال مهما كانت صغيرة فإنها تترك جرحا نفسيا عميقا.
وان هذا الجرح تراكمي مع استمرار الاعتداء بالضرب علي الطفل. إنما يمكن أن نؤكد ذلك إذا نظر كل منا إلى ذكريات طفولته . إن أسوأ ذكريات الطفولة هي تلك التي تعرضنا فيها للضرب من أبوينا والبعض يجد أن مثل هذه الذاكرة غير محببة
فيحاول التقليل منها وان يتحدث عنها بشكل فكاهي .
ويؤكد الباحثون في دراستهم على أن تخفيف العقاب الجسدي أو حتى إلغاءه سيساعد الطفل
على تغيير تصرفاته المعادية للمجتمع.

وفي محاولة لإنكار هذه الذكريات وتأثيرها فان البعض يرفض اعتبار التلطيش عنف ضد الأطفال ويدعي بان هذا الضرب
له تأثيره قليل.

إن خطر هذا الضرب كبير ولكن بعض الآباء يجادلون ويقولون ولكن كيف تكون أبا أو أما مسئولين إذا لم تسيطر على الطفل وتمسكه بقوة أثناء عبور الطريق وحقيقة الأمر فإن ضرب الأطفال على الخدود يدخلهم في غضب عاطفي
هائل يجعلهم غير قادرين علي تعلم دروس الكبار.
إن مثل هذا الضرب سوف يشفي غليل الكبار ولكن على حساب إحداث غضب هائل في الصغار وحيث يكون غضب الكبار مؤقت فان ضرب الطفل علي الوجه يستمر أثره ولا يحدث التأثير التعليمي المطلوب.

يؤدي ايضا الي ضعف العلاقة ما بين الأم وأطفالها، لعل من الطبيعيّ ألا يشعر الإنسان بالحب،
والمودة تجاه شخص يؤذيه، بحيث لا يمكن أن تنشأ الروابط القوية، والعلاقات المتينة في ظل الحرمان العاطفيّ،
لذلك إذا اتّخذت الأم من أطفالها أصدقاء لها، وقامت العلاقة على أساس الاحترام المتبادل،
كل هذا من شأنه أن يساعد الطفل على تقوية شخصيّته، بعيداً عن أسلوب الترهيب، والعقاب الجسديّ.

ضرب الاطفال
ضرب الاطفال

ضرب الاطفال و تأثيراته النفسية البالغة

إنّ العامل النفسي للإنسان هو الذي يُحدّد شخصيته وتعامله مع نفسه أو مع الآخرين،
ولذلك نجد أن العنف يؤثر على طبيعة الطفل في الحاضر والمستقبل.

المضاعفات النفسية الناتجة من ضرب الاطفال

  • أوضحت دراسة صدرت في الولايات المتحدة أن الصغار الذين يتعرضون للضرب ينشأون كذابين و لديهم
    ميلاً إلى العنف ضد الآخرين ولا يظهرون أية مشاعر ندم على الأعمال العنيفة التي يقوم بها
    أو عن الأخطار التي يقعون فيها خلال مسيرة حياتهم
  • كما أن إحدى الظواهر الأخرى لهؤلاء الأطفال هو قيامهم بتخريب وإبادة الأشياء بدون أي سبب
  • يرفضون إطاعة أساتذتهم في المدارس وتنفيذ ما يطلبونه منهم
  • كره الناس وخصوصا أبويه لانه يشعر بعدم محبتهم
  • الإنطواء و الحقد تجاه المجتمع
  • في بعض الحالات يصاب الطفل بالكسل
  • يقوم ببعض عمليات الإنتقام
  • الانعزال و عدم الثقة في النفس
  • لا تجد لديه القدرة على المبادرة؛ لأنه يخشى الفشل والتأنيب أو الاستهزاء من الآخرين
  • يكون الإحباط متلازماً له والقلق في الطفولة وفي الكِـبَر
  • وفي بعض الأحيان تكون المشاكل العاطفية عنده متفاقمة من ناحية التعامل مع شريك حياته،
    وهذا يكون إما من ناحية الخضوع أو العدوانية، ولذلك نرى بعض الأطفال عندهم الصِّفات العدوانية
    في التعامل مع الآخرين
  • ناهيك عن السلوك الشَّاذ في تصرُّفاته؛ كالأكل، والشُّرب، والمظهر الخارجي، واضطراب في الإدراك والفهم والتعلُّم.
  • تضخُّم ظاهرة أطفال الشوارع:

وهذه من الظَّواهر التي تؤرِّق دول العالم؛ فالعُنف الذي يُمارس على الأطفال في الداخل أو الخارج،
سيؤدي إلى لجوئهم إلى الشارع هرباً من الحياة المريرة التي كانوا يعيشونها.

ضرب الاطفال له تأثيرات بدنية خطيرة

وبالانتقال إلى خطورته الجسدية ف اليك عزيزي القاريء بعض الأعراض الشهيرة:

  • حالات إغماء متكررة.
  • تأخر في الكلام والتهتهة.
  • الفزع الليلي.
  • التبول اللاإرادي.
  • الخوف والاكتئاب.
  • الضرب على الطرف الأدنى من العمود الفقري يرسل موجات الصدمة على طول العمود الفقري.
    ويمكن أن يصيب الطفل وينتشر الألم أسفل الظهر أو قد يتطور للشلل أو وفاة الطفل.
  • حدوث عاهة مستديمة: وهذا أيضا يندرج تحت جميع أصناف العنف الذي يُمارس ضدَ الأطفال؛
    لأن العاهة لا تكون فقط بالأعضاء، ولكن تكون أحيانا من الجانب النفسي، كالجنون، واللَعثمة، والجبن وغيرها.
  • الموت: في بعض الأحيان يكون الاعتداء على الأطفال من الأمور التي تؤدي إلى وفاتهم،
    وذلك في حالات الضَرب المبرح، و الاستغلال المادِي وخاصَةً عند استغلالهم في بيع أعضائهم،
    وكذلك الإهمال -كالإهمال الصِّحِّي- الذي يكون من قِبل الأهل أو من المسؤولين عنه كدُور الرِّعاية

 كيف اعاقب ابني ولا اؤذيه ؟

إن عقاب الطفل  كجزاء على سلوك معين قام به هو أمر صحي ومعتبر إذا كان توظيفه في عملية التربية
مقتصرا وملتزما بحجمه الصحيح وبمواصفات استخدامه التربوية. والعقاب هو أحد وسائل التربية وليس أهمها أو كلها؛
بل ربما يكون أضعفها، فقد قسم علماء التربية الوسائل التربوية حسب أهميتها كالتالي: القـــدوة، والثــواب، والعقــاب.
أي إن العقاب يأتي في مؤخرة الوسائل التربوية، ومع هذا نجد أن المربين غالبا ما يبدءون به ويبالغون في التركيز عليه؛ ربما لأنه يحقق نتائج سريعة يرغبونها. فإذا أراد الأب من ابنه أن يذاكر وتكاسل الابن عن ذلك .

فقد يلجأ الأب لضرب الابن حتى يجلس على المكتب وينظر في الكتاب، وهنا يظن الأب أنه استراح وانتصر؛ لأنه حقق ما يراه صحيحا لابنه… ولكن في الحقيقة إن التغير الذي حدث للابن نتيجة العقاب هو تغير شكلي وسطحي؛ فالطفل لا يذاكر في الواقع وإنما جلس ينظر في الكتاب لتفادي غضب الأب، والنتيجة هي كراهية الابن للمذاكرة وللدراسة عموما.

ثم إن للعقاب مجموعة من القواعد الصحية التي يجب الالتزام بها واتباعها إذا اضطررنا له في أثناء عملية التربية؛
حتى يستفيد الطفل منه ويكون معينا له على التعلم من بعض أخطائه وتعديل سلوكه:

يجب أن يعرف الطفل الأشياء التي تستوجب العقاب مسبقا، بمعنى أن تكون هناك قواعد واضحة في البيت أو المدرسة
لما هو صحيح وما هو خطأ و يجب ان يتم تحذير الطفل بأن تجاوزه للقواعد المعروفة والمعلنة سوف يعرضه للعقاب.

عندما يرى المربي – لا سيما الوالدين – أن الولد استحق العقوبة الجسدية وسوف يجعلها سبباً في صلاحه واستقامته،
ودافعًا إلى الأفضل والأكمل لا دافع انتقام.

التدرج في العقوب

ويكون ذلك حينما يسلك الطرق المؤصلة إلى ذلك، واليك بعضها :

  1. التدرج في العقوبة, فهناك فهم خاطئ وهو حصر العقوبة بالضرب، مع أن أسلوب العقاب متعدد؛ فمنه المنع؛ فيمنع من الأشياء التي اعتاد عليها من الوالدين كالمال، والتأخير عن الاستجابة لبعض متطلباته، والهجر.
    فمقاطعة الأب أو الأم للولد، وعدم الحديث معه له تأثير قوي على الولد قد يكون أشد من الضرب.
  2. أنه لا يلجأ إلى العقوبة الجسدية إلا في أضيق الحدود، وأن تكون آخر حلول العلاج لا أوله، فآخر العلاج الكي.
  3. لا يكون العقاب أمام الآخرين كزملائه في الدراسة، أو في الحي، أو أمام إخوانه. وأيها المربي
    تجنب كل ما فيه إهانة له.
  4. تجنب أسلوب التعميم: ‘أنت من طبعك الخطأ، أو أنت لا تعمل شيئاً صواباً أبداً’.
  5. لا يعاقب على خطأ ارتكبه للمرة الأولى، فعند الخطأ الأول يأتي دور التوجيه والإرشاد، وتوضيح عواقب
  6. الوقوع فيه مرة آخر.
  7. الابتعاد عن القسوة، والإفراط في العقوبة.

فالقسوة و ضرب الاطفال دليل ضعف في الإنسان فضلاً عن المربي.

فلا يكون العقاب مبرحاً للبدن، وذلك بأن لا تكون في حالة ثورة غضب.

من الغريب انه حين يفرط المربي بإنزال العقوبة فسينقلب الأمر إلى تأثير مضاد، ومن ثم يشعر الولد أنه مظلوم، فينشغل بالعقوبة عن الإصلاح، أو أن يتعدى الأمر إلى أبعد من ذلك، وهو كره أبيه أو مربيه.

ونقيض القسوة الإهمال وغض الطرف وترك الحبل على الغارب.

فكثير من الأبناء الذين انجرفوا في سيل الانحراف، وانغمسوا في وحل الضياع، وجنوح طريق الشهوات ضحية لهذين الطريقين الخاطئين: القسوة، والإهمال.

اهدأ اولا

ماذا افعل عندما اغضب من ابني ؟

  • قل لنفسك من الآن فصاعداً أنا أمنع نفسى من ضرب ابنى. فتحويل الفكرة إلى كلام
    يساعدك فى التوقف عن ممارسة العنف الجسدى.
  • عندما تفقد السيطرة على غضبك ارسلى ابنك إلى غرفته.
  • الابتعاد عن بعضكما يجعلكما تشعران بالهدوء أكثر، وبالتالى تتمكنى من استعادة رشدك
    والتفكير فى الحل المناسب.
Via
Different Sources
المصدر
Different Sources
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق