فن

الراقصات في مصر ما بين المساومة و الاغتصاب و القهر

الراقصات في مصر


اقرأ في هذا المقال

  • 1-سامية جمال
  • 2- تحية كاريوكا
  • 3-نعيمة عاكف
  • 4- كيتي
  • 5-بديعة مصابني
  • 6-زيزي مصطفي
  • 7-نجوي فؤاد
  • 8- فيفي عبده
  • 9-دينا
  • 10-صافيناز
  • 11-جوهرة

حياة الراقصات في مصر من بديعة مصابني الي صافيناز و جوهرة

الراقصات في مصر ….. حياة الراقصات الخاصة دائما ما تكون محاطة بسياج من الغموض والسرية، وتحرص الراقصة
على إبعاد أفراد أسرتها وأقاربها عن أعين الصحافة والإعلام على العكس تماما من، حياتهن العامة والفنية التي تقترب
فيها أكثر من أضواء الشهرة والنجومية والإعلام.

فخرجت بعض القصص التي تشيع تورط الراقصات في العمل السياسي لخلق فضائح أو تصفية حسابات، لكن القليلات
كن لهن أدوارًا وطنية، وفي الوقت نفسه كان منهن جاسوسات، وكأنهن يجازفن بحياتهن .

حاملات أكفان أطرافها بـ”صاجات”، ونهايتها بيد أجهزة مخابرات، للتبرأ من الذنب تارة،أو لاستقبال خاتمة، بطعم جزاء
من ضحى بروحه لأجل وطنه.

1-سامية جمال

الراقصات في مصر
سامية جمال

استطاعت سامية جمال  أن تكون فى صدارة فنانى الزمن الجميل أشهر الرّاقصات والممثّلات على الشّاشة الذّهبيّة،
فهى كهرمانة “العفريتة السّحريّة” التى عشقها فريد الأطرش فى أغلب أفلامه.

اسمها الحقيقى زينب خليل إبراهيم، ولدت فى عام 1922 ببنى سويف جنوب القاهرة، بدأت مشوارها فى تقديم الاستعراضات الراقصة الجماعية، تميز رقصها بالمزج بين الرقص الشرقى والرقصاتالغربية.

تزوّجت سامية من النجم رشدى أباظة فى أواخر الخمسينات، ومع أوائل السبعينات اعتزلت الأضواء والفن، ثم عادت
مرة أخرى للرقص فى منتصف الثمانينات، ولكنها سرعان ما عاودت الاعتزالمرة أخرى حتى وفاتها فى أواخر 1994.

سامية جمال أحبت فريد الأطرش، لكن الأخير الذي كان يومًا ما أميرًا بسوريا، لم يرض الارتباط بـ«الفلاحة».

ذكر مصطفى أمين، في كتابه «ليالي فاروق»، أن الملك رآها في جلسة رومانسية مع «الأطرش» في أحد المحلات،
فقرر الارتباط بها، ويبدو أنه قرر لعب دور العزول، وأن ذلك كان غيظًا في «فريد» لأن الملك كان لا يطيق «سامية»،
وكان يسميها «سمجة جمال»، لكنه استدعاها لإحياء حفل في القصر، قضى بعدها الليلة معها باستراحته في حلوان،
ومنذ ذلك الحين أصبحت سامية جمال، الراقصة الرسمية للقصر، طبقًا لكتاب «أمين» وهذههي حياة الراقصات في مصر.

2-تحية كاريوكا قامت باخفاء السادات و تزوجت من احد الضباط الاحرار

الراقصات في مصر
تحية كاريوكا

لم تكن تحية كاريوكا مجرد فنانة، بل مرت بمرحلة إنسانية جمعت بين الفن والسياسة والجوع والترفوالدموع والسعادة،
وأخيرا بآلام الوحدة.

اسمها الحقيقى “بدوية محمد كريم”، وقد بدأت فى ممارسة الرقص والغناء والتمثيل فى سن صغير، حيث بدأت شهرتها
عام 1940 بتقديم رقصة الكاريوكا العالمية، وهى الرقصة التى التصقت بها بعد ذلك حتى أنها لازمت اسمها.

وعرفت “كاريوكا” بأنها آخر العظماء فى تاريخ الرقص الشرقى، وفى منتصف الخمسينات اعتزلت الرقص الشرقى
وتفرغت نهائيا للسينما.

الراقصة بنت مدينة الإسماعيلية، ربما وُلدت ومعها شيئًا من وطنية مدينتها، فلم يمنعها الفن من أن يكون لها موقفًا واضحًا
من الاحتلال، ولم تكتفِ بالرفض فحسب، لكنها وكما قال سمير صبري دعمت المقاومة والفدائيين وخاصة في مسقط رأسها؛ الإسماعيلية، وكانت هي من أخفت «السادات» بعد حادث اغتيال أمين عثمان، وعاش عامين في مزرعة صهرها، ولم تنته مواقفها السياسية بعد ثورة يوليو، فقد تدربت علىحمل السلام خلال العدوان الثلاثي، ثم دعمت الجيش وجمعت التبرعات
له بعد النكسة وباعت مجوهراتها للقضية نفسها، وهو ما جعل جمال عبدالناصر يقول لها «إنتي ست بمية راجل يا تحية»، كما أنها ساعدت في نقل الأسلحة للجنود خلال حرب الاستنزاف.

وقد قضت «كاريوكا» 100 يوم في السجن بعدما تم القبض عليها مع زوجها مصطفى صدقي، ضابط الحرس الحديدي،
بتهمة قلب نظام الحكم.

لم يكن «السادات» الوحيد الذي أخفته «كاريوكا» عن السلطات، فقد أخفت اليساري صلاح حافظ، ذو المقالات اللاذعة،
في عهدي «ناصر» و«السادات»، كما أنها كانت عضوًا نشطًا في حركة «حدتو» الشيوعية السرية.

تزوجت تحية كاريوكا 13 مرة وبذلك تكون صاحبة الرقم القياسى في عدد الزيجات بين الفنانات فى ذلك الوقت،
وتوفيت فى عام 1997 عن عمر يناهز الـ 82 عاما إثر تعرضها لجلطة رئوية حادة، وهذه هي حياة الراقصات في مصر .

3- نعيمة عاكف من راقصة في السيرك الي فنانة في السنيما

الراقصات في مصر
نعيمة عاكف

بدأت نعيمة أولى أعمالها خلال ليالى الاحتفال بمولد السيد البدوى، حيث خرجت إلى النور وهى طفلة،
لتجد نفسها بين الوحوش والحيوانات والألعاب البهلوانية مثل أبيها وأمها وسائر أفراد أسرتها للعمل فى السيركبمدينة طنطا.

وحصلت نعيمة على لقب أحسن راقصة فى العالم خلال مهرجان الشباب العالمى بموسكو عام 1958
ضمن خمسين دولة شاركت فى هذا المهرجان.

وفى عام 1966 توفت نعيمة عن عمر لا يتجاوز السادسة والثلاثين، بعد معاناة مع المرض الخبيث.

ولدت فى عام 1930، واستطاعت أن تخلق نهضة فنية فى مصر أثناء الحرب العالمية الثانية، وبعد النجاح،
الذى حققته الراقصة المصرية فى عالم السينما، وعلى الرغم من محاولات العديد من المخرجين لتقديمها كممثلة،
إلا أنها ظلت الراقصة زينات علوى.

سعت لإنشاء نقابة للراقصات تحمى حقوقهن، وعندما فشلت اعتزلت للمرة الأولى عام 1965.

وبعد شهور من الاعتزال تعرضت زينات إلى ضائقة مالية جعلتها تعود للرقص، ولكنها اعتزلت نهائيًا عام 1970،
وعاشت فى عزلة تامة حتى توفيت عام 1988 وهى وحيدة، بل ظلت ثلاثة أيام لا يعلم أحد بوفاتها و كانت،
واحدة من اشهر الراقصات في مصر فهي كانت معروفة بخفة دمها.

4-كيتى ترتبط بالعميل المصري رفعت الجمال

الراقصات في مصر
كيتي

هى إحدى الراقصات الأجنبيات اللاتى برعن فى السينما المصرية، اسمها كيتى فوتساتى مولودة فى الإسكندرية
من عائلة يونانية، ظهرت فى العديد من أفلام الأبيض والأسود، كان أشهرها مع إسماعيل ياسين.

تميزت كيتى بخفة ظل ملحوظة وبراعة فى الأداء، وتروى بعض المصادر أنها كانت على علاقة ب رفعت الجمال
(رأفت الهجان) عميل المخابرات المصرية الشهير.

انقطعت عن العمل فى منتصف الستينات ولكنها ظلت فى مصر وبالتحديد بحى شبرا فى القاهرة، إلى أن توفت
فى بداية عام 1980 فهي كانت احدي الراقصات في مصر من الجالية اليونانية، وهذه هي حياة الراقصات في مصر.

5-بديعة مصابنى

الراقصات في مصر
بديعة مصابني

تعد بديعة من أشهر فنانى الاستعراض الراقص ولدت فى لبنان عام 1892، وعاشت فترة فى مصر وكانت، شهرتها
كراقصة أسست فرقة خاصة بها للرقص والتمثيل المسرحى بعنوان “فرقة بديعة مصابنى”.

كانت المأساة الحقيقية لـ”بديعة”، تعرضها لحادث اغتصاب وهى فى السابعة من عمرها لتتحول حياتها إلى جحيم
خاصة وأن والدتها آنذاك أصرت على مقاضاته لتتحول القضية إلى فضيحة فى بلدها، فسجن صاحب الخمارة
سنة وتغريمه مائتى ليرة ذهبية.

توالى نجاحها بعد ذلك إلى أن عملت راقصة، وفى عام 1949 طلبت مصلحة الضرائب من بديعة الضرائب،
على مكاسبها طوال فترة عملها بمصر، وقررت وقتها الهروب بممتلكاتها إلى بلدها لبنان.

قررت بديعة أخيرا عمل مشروع تجارى خاص بها، وظلت تديره إلى أن لاقت ربها فى 23 يوليو 1974 عن، عمر يناهز
السادسة والثمانين عاما فهي تعتبر الاولي علي الراقصات في مصر وهذه هي حياة الراقصات في مصر .

6-زيزى مصطفى

الراقصات في مصر
زيزي مصطفي

في بداية التسعيينات أعلنت الراقصة زيزي مصطفى اعتزالها الرقص الشرقي، بعدما كانت واحدة من أهم الراقصات
الشرقيات في مصر، وذلك حرصًا على مشاعر ابنتها الصغيرة التي لم تكن تعدتالعاشرة من عمرها بعد.

ورغم اعتزالها الرقص، فإن ابنتها الصغيرة حينما كبرت احترفت التمثيل وأصبح اسمها يوضع على الأفيشات كبطلة باسم
منة شلبي، إلا أنها لم تنسَ أن أمها اعتزلت الرقص حتى لا تتسبب بعقدة نفسية لها.

وذكرت «منة»، في حوار مع الإعلامي طوني خليفة، في برنامح «لماذا»، عام 2009، أن أمها اعتزلتا لرقص بسببها،
وفضلت احترام مشاعرها على مهنتها، وأضافت: «عندما كنت صغيرة أصحابي، نعتوني ببنت الراقصة وضايقوني جدًا،
لكن أمي حضنتني وقتها، وقررت أن تذهب للحج وتعتزل الرقص نهائيًا خوفا عليّ».

وفي حوار مع مجلة «لها»، عام 2011، قالت الراقصة زيزي مصطفى: «أتذكر أنني اعتزلت عندما كانت (منة) في السادسة،
وقرار اعتزالي جاء بعدما كان زملاؤها في المدرسة يقولون لها إن والدتك راقصة، فقررت أن أرفع عنها الحرج
وجلست في البيت لأتولى رعايتها.

وأضافت: «اعتزالي كان فقط لأنني لم أشأ أن أسبب لها عقدة نفسية، خاصة بعدما اعتاد زملاؤها التحدث،
معها في هذا الأمر بشكل غير لائق، وكانت تعود إلي باكية كل يوم تقريبًا، ولأن كل ما أسعى إليه كان إسعادها،
لذلك قررت أن أعتزل وألتزم بيتي».

7-نجوى فؤاد

الراقصات في مصر
نجوي فؤاد

رددت أقاويل كثيرة حول علاقة جمعت بين نجوى فؤاد ووزير الخارجية الأمريكي في السبعينيات هنري كيسنجر،
حتى أن جريدة «الشرق الأوسط» نشرت حوارًا مع «فؤاد» ذكرت خلاله أن «كيسنجر» تقدم لخطبتها لكنها رفضته،
وهو ما جعله يتزوج من أخرى تشبهها تُدعى «نانسي»، إلا أن «فؤاد» نفت كل ما أشيع حول هذه القصة في حوار
لها مع احدي الجرائد، أكدت خلاله عدم صدق ما تردد، موضحة أنها كانت الراقصة التي وقع عليها الاختيار لإحياء
حفل استقبال وزير الخارجية الأمريكي في ذلك الوقت، وذكرت أنها رقصت له في 4 حفلات، وأن «كيسنجر» كان
بصحبة زوجته «نانسي» وطاقم حراسته، وعلى الجانب الآخر؛ ذكر «كيسنجر» في مذكراته أنه كان مفتونًا
بالراقصة نجوى فؤاد، وأنه كان يحرص على التأكد من وجودها في مصر، ويسأل عن أماكن تواجدها قبل زيارته،
و يذكر انها تزوجت من مساعد وزير الداخلية خلال فترة حكم الرئيس مبارك  فهي ملكة الراقصات في مصر
في اواخر الستينات و اوائل السبعينات.

8-فيفى عبده

الراقصات في مصر
فيفي عبده

ومن أشهر الراقصات اللاتي حققن شهرة واسعة منذ السبعينات وأثرن جدلا كبيرا في الشارع الفني عن حياتهن الخاصة،
الراقصة “فيفي عبده ” اسمها الحقيقي عطيات عبد الفتاح، ولدت في أسرة فقيرة، ولها ستة أخوة من والدتها
وستة آخرين من والدها، الذي كان يعمل شرطيا برتبة “صول” في إدارة مرور القاهرة.

عاشت عطيات أو فيفي سنوات طفولتها ومعظم شبابها في حي إمبابة، وتعرفت على جارة لها تعمل، راقصة
في فرقة فنون شعبية، وهي التي أقنعتها بالهروب من بيت والدها، والعمل معها كراقصة في الفرقة،
فكانت أولى خطواتها إلى عالم الشهرة والنجومية.

تزوجت فيفي عبده خمس مرات، اثنين منهم شرعيا، وثلاثا عرفيا، كان زوجها الأول كمال مجاهد والد ابنتها عزة،
والثاني محمد الدراوي والد ابنتها هنادي.

قدمت فيفي عبده 27 فيلما مثل “القاتلة” ثاني تجاربها مع إيناس الدغيدي و”الصاغة” مع لاعب كرة القدم جمال عبد الحميد،
و”الثعالب”، و”ليلة القتل”، و”نور العيون”، و”الغجر” و”الفرقة 12″، و”امرأة وخمس رجال”.

وحصلت فيفي عبده على لقب أحسن راقصة شرقية في العالم خلال الاحتفال، الذي أقيم في مدينة،
دالاس الأمريكية تحت إشراف مديرة أشهر معهد للرقص بالولايات المتحدة.

9-دينا

الراقصات في مصر
دينا

اسمها الكامل دينا طلعت سيد محمد، ولدت دينا عام 1964، واستغرب الكثير عندما علم أنها حاصلة على
درجة الماجستير في الفلسفة.

ولدت دينا في مدينة روما الإيطالية هي وشقيقتها “ريتا”، التي كانت تعمل في مجال الغناء في فترة الثمانينات
وقررت الاعتزال وارتداء النقاب.

بدأت دينا شهرتها منذ التسعينات، حافظت على المقدمة رغم زحام الراقصات اللبنانيات والروسيات،
وقلة من المصريات في مصر. تزوجت دينا من المخرج الراحل سامح الباجوري شقيق المخرج هادي الباجوري،
وأنجبا ابنها الوحيد علي، الذي يبلغ عمره الآن 14 عاما، كما سبق لها الزواج عرفيا من رجل الأعمال،
حسام أبو الفتوح وانتهى هذا الزواج بفضيحة كبيرة بعد أن صورها داخل حجرة نومها أثناء العلاقة الحميمية.

10-صافيناز

الراقصات في مصر
صافيناز

الراقصة الأرمينية “صافيناز” ولدت بأرمينيا وتربت بروسيا وبدأت صافيناز رحلتها مع الرقص الشرقي،
من سنوات قليلة؛ حيث تعلمت الرقص في خمس سنوات، وقررت أن تأتي إلى مصر من أجل الشهرة،
والانتشار التي لم تأت لها سريعًا؛ حيث قضت صافيناز عدة سنوات بشرم الشيخ كانت تعمل خلالها بالقرى السياحية
هناك ، ثم انتقلت بعدها إلى القاهرة وشاركت في فيلم القشاش، الذي كان سببا في شهرتها،
وانتقلت صافيناز إلى مرحلة جديدة في حياتها بعد هذه الشهرة لتصبح الراقصة الأشهر على الإطلاق في،
هذه المرحلة و حدث ان صافيناز تعرضت للمساومة اما ان تدخل في علاقة مع احد الرجال او ترحل خارجا،
من البلد و ايضا حدثت واقعة اخري و هي بدلة الرقص التي كانت تحمل الوان علم مصر و تمت محاكمتها.

11-جوهرة

الراقصات في مصر
جوهرة

تعرضت الراقصة جوهرة للاتهام بتهمة التحريض علي الفسق و الفجور لعدم ارتدائها شورت اسفل بدلة الرقص
و تم القبض عليها و تحرير محضر ثم تم الافراج عنها.

المصدر
وشوشة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق